محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )
717
جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب
قليل قذاة العين غير قليل « 1 » وقال الأعشى : إذا أنت لم تبرأ من الدّاء ، فاسقم « 2 » وقال المتلمّس : وكيف توقّى ظهر ما أنت راكبه ؟ « 3 » وقال بشّار : وللفقر خير من سؤال بخيل « 4 » وقال : ولا تبلغ العليا بغير المكارم « 5 » وقال : وليس إلى أهل السّماء سبيل « 6 » وقال :
--> ( 1 ) العجز في ( شرح شعر صريع الغواني ص 337 في ذيل الديوان مما لم يرد في المخطوطة ) ، وصدره : « وما الشيب إلّا شعرة غير أنّه » . والقذاة : ما يقع في العين من تبن وغيرها . ( 2 ) العجز في ( ديوان الأعشى ص 173 ) ، وصدره : « أراني بريئا من عمير ورهطه * . . . من الشّرّ فاسقم » . يهجو بالقصيدة عمير بن عبد الله بن المنذر . ( 3 ) العجز في ( ديوان المتلمس ص 197 ) ثالث أبيات مقطوعة ، وصدره : « فإلّا تجلّلها يعالوك فوقها » . قالها يذكر عاقبة عصيان طرفة أمره . ( 4 ) رواية المخطوط : « والفقير خير من سؤال البخيل » خطأ ، ولم أجد العجز في ( ديوان بشار ) ، وهو في ( الحلية 1 / 264 ) وفي ( الحاشية 441 ص 274 ) ذكر المحقق في تخريجه أنه وقف على بيت لأبي الأسود الدؤلي في ( الأرب 3 / 314 ، والعقد 6 / 196 ) صدره : « يلومونني في البخل جهلا وضلّة » . وفي العجز : « وللبخل » عوض و « للفقر » ، وفي ( الأرب 3 / 314 ) بيت بنفس عجز الدؤلي وصدره هو : « لموت الفتى خير من البخل » . ( 5 ) العجز في ( ديوان بشار 4 / 194 ) ضمن قصيدة في أبي مسلم الخراساني ، وصدره : « فإنّك لا تستطرد الهمّ بالمنى » . ( 6 ) لم أجد العجز في ( ديوان بشار ) ، وهو في ( الحلية 1 / 262 ) .